اضطرابات طيف التوحد

سيساعدك هذه الدليل الخاص بالأعراض والتشخيص والموجه للوالدين على فهم طفلك فهماً أفضل، وسيعينك على فك شفرة جميع المصطلحات المرتبطة بالتوحد على كثرتها، وسيسهل عليك التواصل مع الأطباء والمعلمين وأخصائيي العلاج.

فهم اضطرابات طيف التوحد

التوحد ليس اضطراباً واحداً، وإنما طيف من الاضطرابات المرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقاً والتي تشترك فيما بينها في مجموعة أعراض رئيسية. كل فرد ضمن طيف التوحد يواجه مشاكل بدرجة أو بأخرى في التفاعل الاجتماعي والتعاطف مع الآخرين والتواصل والمرونة السلوكية، لكن درجة الإعاقة ومجموعة الأعراض تختلف بشكل كبير من شخص لآخر. من الممكن في الواقع أن تجد طفلين لديهما نفس التشخيص لكنهما يختلفان اختلافاً جذرياً في السلوكيات والقدرات.

إذا كنت أباً/أماً تتعامل مع طفل ضمن طيف التوحد فيُحتمل أن تسمع العديد من المصطلحات بما في ذلك “التوحد عالي الأداء” و”التوحد الشاذ أو غير التقليدي” و”اضطراب طيف التوحد” و”الاضطراب النمائي الشامل”. قد تصيبك هذه المصطلحات بالحيرة ليس بسبب كثرتها فحسب بل أيضاً لأن الأطباء وأخصائيي العلاج والآباء يستخدمونها بطرق مختلفة في بعض الأحيان.

لكن بغض النظر عن ما يطلقه الأطباء والمعلمون والمتخصصون الأخرون عن اضطراب طيف التوحد فإن الاحتياجات الفريدة لطفلك هي الأمر المهم في حقيقة الأمر. لا يوجد تشخيص معين يحدد لك بدقة التحديات التي يواجهها طفلك، وأفضل ما يمكنك القيام به هو البحث عن علاج يلبي احتياجات طفلك بدلاً من التركيز على اسم التشخيص. في حقيقة الأمر لا تحتاج للتشخيص للبدء في الحصول على مساعدة لطفلك لمواجهة الأعراض التي يعاني منها.

ماذا عن التسميات؟

من المعروف أن هناك قدر كبير من اللبس حول أسماء الاضطرابات المختلفة المرتبطة بالتوحد. يستخدم بعض المهنيين مصطلح “أمراض التوحد (autisms)” لتجنب الاختلافات التي أحياناً ما تكون دقيقة بين الحالات المختلفة ضمن طيف التوحد. حتى عام 2013 كان هناك خمسة من “اضطرابات طيف التوحد” المختلفة، وكان من الصعب فهم الاختلافات بين هذه الاضطرابات الخمسة من قبل الآباء الذين يحاولون معرفة أي هذه الاضطرابات مصاب به طفلهم. حاولت الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين تبسيط الأمور من خلال دمج الاضطرابات النمائية الشاملة في تصنيف تشخيصي واحد يُسمى “اضطراب طيف التوحد” في النسخة الأحدث من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية. نظراً لأن كثير من الأشخاص قد تم تشخيصهم قبل تغيير نظام التشخيص ونظراً لأن العديد من المهنيين لا يزالون يستخدمون نظام التشخيص السابق لعام 2013 فإننا سنوجزهم فيما يلي للعلم والاطلاع. توخياً للتوضيح نؤكد على أن جميع الحالات التالية مشمولة في الوقت الحالي تحت مظلة “اضطراب طيف التوحد (ASD)”.

كانت أشكال التوحد الثلاثة الأكثر شيوعاً في النظام التصنيفي السابق لعام 2013 هي الاضطراب التوحدي أو التوحد الكلاسيكي، ومتلازمة اسبرجر، والاضطراب النمائي الشامل غير المحدد (PDD-NOS). تشترك هذه الاضطرابات الثلاثة في العديد من الأعراض لكنها تختلف في شدتها وتأثيرها، وكان الاضطراب التوحدي أشدها، بينما كانت متلازمة اسبرجر التي يُطلق عليها أحياناً التوحد عالي الأداء والاضطراب النمائي الشامل أو التوحد الشاذ أقل في الشدة. كذلك كان الاضطراب التحللي الطفول ومتلازمة ريت من بين الاضطرابات النمائية الشاملة، ونظراً لأنهما مرضان وراثيان نادران للغاية فإنهما عادة ما يتم اعتبارهما حالة طبية منفصلة لا تنتمي انتماءً حقيقياً لطيف التوحد.

في الوقت الحالي يُشار إلى جميع أشكل التوحد المذكورة أعلاه باسم “اضطراب طيف التوحد”، وهذا يعود بدرجة كبيرة إلى عدم الاتساق في طريقة تصنيف المصابين. هذا التشخيص الفردي أدى للتحول إلى التركيز على ما إذا كان طفلك مصاب باضطراب طيف التوحد أم لا بدلاً من التركيز على مكان وقوعه ضمن طيف التوحد. إذا كان طفلك يعاني من تأخر النمو أو تظهر لديه سلوكيات أخرى شبيهة بالتوحد فأنت بحاجة لزيار طبيب محترف أو عالم نفس إكلينيكي متخصص في الاختبارات التشخيصية لإجراء تقييم شامل للطفل. يمكن لطبيبك مساعدتك في التعرف على ما إذا كان طفلك يعاني من اضطراب طيف التوحد أم لا وشدة تأثيره عليه.

ضع في اعتبارك أن مجرد وجود أعراض شبيهة بأعراض التوحد لدى طفلك لا يعني أنه مصاب باضطراب طيف التوحد. يتم تشخيص اضطراب طيف التوحد بناءً على وجود العديد من الأعراض التي تعيق قدرة الشخص على التواصل وتكوين العلاقات والاستكشاف واللعب والتعلم. (ملاحظة: في الطبعة الخامسة الأخيرة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية المُستخدم من أخصائيي الصحة العقلية تم جمع أوجه القصور في التفاعل الاجتماعي والتواصل معاً في فئة واحدة. وهنا سنتناول مشاكل المهارات الاجتماعية بشكل منفصل عن مشاكل الكلام واللغة من أجل تسهيل التحديد السريع للأعراض من قبل الآباء).

السلوك الاجتماعي والفهم الاجتماعي

تشكل التفاعلات الاجتماعية الأساسية صعوبة للأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد، ويمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:          

  • استخدام لغة جسد وإيماءات وتعبيرات وجه غريبة أو غير ملائمة (مثل تجنب التواصل البصري أو استخدام تعبيرات وجه لا تتطابق مع ما يقوله)
  • عدم الاهتمام بالأشخاص الآخرين أو بمشاركة الاهتمامات أو الإنجازات (مثل أن يريك رسماً أو يشير إلى طائر)
  • ضعف احتمالية التواصل مع الآخرين أو السعي للتفاعل الاجتماعي وتفضيل البقاء وحيداً بمعزل عن الآخرين.
  • صعوبة فهم مشاعر الآخرين وردود أفعالهم والإشارات غير اللفظية
  • معارضة التعرض للمس من الآخرين
  • صعوبة تكوين صداقات مع أطفال في نفس العمر أو الفشل في ذلك

الكلام واللغة

يعاني العديد من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد في فهم الكلام واللغة، ويمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:

  • التأخر في تعلم كيفية التحدث (بعد سن الثانية) أو عدم التحدث من الأساس
  • التحدث بنبرة صوت غير طبيعية أو بوتيرة أو نغمة غريبة
  • تكرار الكلمات أو العبارات مراراً وتكراراً بدون غرض تواصلي
  • صعوبة بدء المحادثات أو الاستمرار فيها
  • صعوبة التعبير عن الاحتياجات أو الرغبات
  • عدم فهم العبارات أو الأسئلة البسيطة
  • فهم ما يُقال بشكل حرفي والافتقار لحس الفكاهة والدعابة والسخرية

السلوك واللعب المحددان

غالباً ما يكون الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد محددين وجامدين وحتى مهووسين في سلوكياتهم وأنشطتهم واهتماماتهم، ويمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:

  • حركات الجسم المتكررة (الرفرفة باليدين والتأرجح والدوران) والتحرك باستمرار
  • الارتباط الوسواسي بأشياء غريبة (مثل الأربطة المطاطية والمفاتيح ومفاتيح الإنارة)
  • الانشغال والاهتمام بمواضيع محدودة، وهذا يتضمن في بعض الأحيان الأرقام أو الرموز (مثل الخرائط ولوحات الأرقام والإحصائيات الرياضية)
  • الحاجة الشديدة لتحقيق التماثل والترتيب والإجراءات الروتينية (مثل ترتيب الألعاب واتباع جدول زمني صارم) والانزعاج من تغيير الروتين أو البيئة
  • الحماقة والوضعيات الغريبة والتحرك بطرق غريبة
  • الانبهار بالأشياء الدوارة والقطع المتحركة وأجزاء الألعاب (مثل تدوير عجلات سيارة السباق بدلاً من اللعب بالسيارة كلها)
  • نقص أو فرط الاستجابة للمدخلات الحسية (مثل الاستجابة بشكل سيء لصوت أو ملمس معين، واللامبالاة إزاء الحرارة أو الألم)

كيف يلعب الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد

عادة ما يكون الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد أقل تلقائية من الأطفال الآخرين. على عكس ما هو معروف عن الأطفال الصغار الطبيعيين من الفضول والإشارة إلى الأشياء التي تسترعي انتباههم ، عادة ما يبدو الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد غير مهتمين أو مدركين لما يجري حولهم، كما أنهم يظهرون اختلافات في طريقة لعبهم. قد يواجه هؤلاء الأطفال مشاكل في اللعب الوظيفي أو استخدام الألعاب التي لها استخدام مقصود مثل ألعاب الأدوات أو مجموعات الطبخ، كما أنهم في العادة لا يمارسون اللعب التخيلي ولا يشاركون في الألعاب الجماعية ولا يقلدون الآخرين ولا يستخدمون ألعابهم بطرق إبداعية.

العلامات والأعراض ذات الصلة باضطراب طيف التوحد

عادة ما يعاني الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد من واحدة أو أكثر من المشكلات التالية على الرغم من عدم كونها جزءاً من المعايير التشخيصية الرسمية للتوحد:

المشاكل الحسية: كثير من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد يستجيبون إما بشكل ضعيف أو مفرط للمنبهات الحسية؛ فقد يتجاهلون في بعض الأحيان الأشخاص الذين يتحدثون إليهم إلى حد يجعلهم يبدون كالصم، لكنهم في أوقات أخرى يشعرون بالانزعاج حتى من أنعم الاصوات. قد تتسبب الضوضاء المفاجئة مثل رنين الهاتف في إزعاجهم، وقد يستجيبون لذلك بتغطية آذانهم وإحداث ضوضاء متكررة للتغطية على الصوت المزعج. كذلك عادة ما يكون الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد شديدي الحساسية للمس والملمس، فقد ينكمشون خوفاً عند وضع أحدهم ليده على ظهورهم أو نتيجة للمس بشرتهم لنسيج معين.

الصعوبات العاطفية: يواجه الأطفال المصابون باضطرابات طيف التوحد صعوبة في تنظيم مشاعرهم أو التعبير عنها بشكل مناسب. على سبيل المثال قد يبدأ طفلك في الصراخ أو البكاء أو الضحك بشكل هستيري دون وجود سبب واضح، وقد يقوم عند شعوره بالتوتر بسلوكيات تخريبية أو عدائية (تكسير الأشياء أو ضرب الآخرين أو إيذائهم أو إيذاء نفسه). كذلك يذكر مركز المعلومات الوطني للأطفال ذوي الإعاقة أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد قد لا يخافون من أخطار حقيقية مثل المرتفعات أو المركبات المتحركة، لكنهم يشعرون بالرعب من أشياء غير ضارة مثل دمية على شكل حيوان.

المهارات المعرفية المتفاوتة: يصيب اضطراب طيف التوحد الأطفال أياً كان مستوى ذكائهم، إلا أنه غالباً ما يمتلك حتى الأطفال ذوي الذكاء العادي إلى العالي مهارات معرفية متفاوتة، وليس من المستغرب أن تكون المهارات اللفظية أضعف من المهارات غير اللفظية. بالإضافة لذلك عادة ما يكون أداء الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد جيداً في المهام التي تنطوي على المهارات البصرية أو التي تعتمد على الذاكرة الفورية، بينما يواجهون صعوبة في المهام التي تنطوي على التفكير الرمزي أو التجريدي.

المهارات العبقرية في اضطراب طيف التوحد

يمتلك ما يقرب من 10% من الأشخاص المصابين باضطرابات طيف التوحد مهارات “عبقرية” خاصة مثل الشخصية التي جسدها الممثل داستين هوفمان (Dustin Hoffman) في فيلم رجل المطر (Rain Man). تشمل المهارات العبقرية الأكثر شيوعاً الحسابات الرياضية والقدرات الفنية والموسيقية والذاكرة الخارقة. على سبيل المثال قد يتمكن العبقري المصاب بالتوحد من ضرب أعداد كبيرة في رأسه أو عزف قطعة موسيقية على البيانو بعد سماعها لمرة واحدة أو حفظ الخرائط المعقدة بسرعة.

الحصول على تشخيص للإصابة باضطراب طيف التوحد

الطريق نحو تشخيص الإصابة باضطراب طيف التوحد صعب ويستغرق وقتاً طويلاً. في حقيقة الأمر عادة ما يستغرق التشخيص الرسمي سنتين إلى ثلاث سنوات بعد ملاحظة الأعراض الأولى لاضطراب طيف التوحد، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة للمسائل تتعلق بالتصنيف أو التشخيص الخاطئ، وكذلك من الممكن أن يتأخر تشخيص الإصابة باضطراب طيف التوحد إذا لم يأخذ الطبيب مخاوف الوالدين على محمل الجد أو إذا لم يتم توجيه الأسرة إلى متخصصي الرعاية الصحية المتخصصين في اضطرابات النمو.

إذا كنت قلقاً من أن يكون طفلك مصاباً باضطراب طيف التوحد فمن المهم أن تسعى للحصول على تشخيص إكلينيكي، لكن لا تتأخر في البدء في علاج طفلك منتظراً التشخيص. من شأن التدخل المبكر خلال سنوات ما قبل المدرسة أن يحسن فرص طفلك في التغلب على تأخر النمو التي يعاني منه، لذلك ابحث في خيارات العلاج وحاول ألا تقلق إذا كنت لا تزال تنتظر التشخيص النهائي. تحديد التصنيف المحتمل لمشكلة طفلك أقل أهمية بكثير من علاج الأعراض.

تشخيص الإصابة باضطراب طيف التوحد

من أجل تحديد ما إذا كان طفلك يعاني من اضطراب طيف التوحد أو من حالة نمائية أخرى يقوم الأطباء بالنظر بعناية في طريقة تفاعل طفلك وتواصله وتصرفه مع الآخرين. يعتمد التشخيص على أنماط السلوك التي تظهر لدى الطفل.

إذا كنت قلقاً من أن يكون طفلك مصاباً باضطراب طيف التوحد وكان الفحص النمائي يؤكد احتمالية ذلك فاطلب من طبيب الأسرة أو طبيب الأطفال إحالتك على الفور إلى أخصائي توحد أو فريق من أخصائيي التوحد لإجراء تقييم شامل. نظراً لأن تشخيص اضطراب طيف التوحد أمر معقد فمن الضروري أن تقابل خبراء مدربين يتمتعون بالخبرة في هذا المجال رفيع التخصص.

من الممكن أن يشمل فريق المتخصصين المشاركين في تشخيص طفلك:

  1. علماء نفس الأطفال
  2. أطباء نفس الأطفال
  3. أخصائيو أمراض النطق
  4. أطباء الأطفال المتخصصون في الجوانب النمائية
  5. أطباء أعصاب الأطفال
  6. أخصائيو السمع
  7. أخصائيو العلاج الطبيعي
  8. معلمو التربية الخاصة

تشخيص الإصابة باضطراب طيف التوحد ليست عملية قصيرة، حيث أنه لا يوجد اختبار طبي واحد يمكنه تشخيص الإصابة تشخيصاً نهائياً؛ بدلاً من ذلك لا بد من إجراء تقييمات واختبارات متعددة من أجل تحديد مشكلة طفلك بدقة.

الحصول على تشخيص للإصابة باضطراب طيف التوحد

مقابلة الوالدين: في المرحلة الأولى من التقييم التشخيصي يجب أن تقدم إلى طبيبك المعلومات الأساسية عن التاريخ الطبي والنمائي والسلوكي لطفلك. إذا كنت تقوم بكتابة يوميات أو ملاحظات حول أي شيء يشغلك بشأن طفلك فشارك هذه المعلومات مع طفلك. كذلك سيحتاج الطبيب لمعرفة تاريخ العائلة المتعلق بالصحة الطبية والعقلية.

الاختبار الطبي: يشمل التقييم الطبي فحص عام للجسم وفحص عصبي واختبارات معملية واختبارات جينية. سيخضع طفلك لهذا الفحص الكامل لتحديد سبب مشاكله النمائية وتحديد أي حالات مرضية أخرى موجودة لديه.

اختبار السمع: نظراً لأن مشاكل السمع قد تؤدي إلى تأخر المهارات الاجتماعية واللغوية فإنه يجب استبعادها قبل تشخيص الإصابة باضطراب طيف التوحد. سيخضع طفلك لتقييم سمعي رسمي يتم اختباره خلاله لمعرفة ما إذا كان يعاني من إعاقات في السمع أو من أي مشكلات أخرى تتعلق بالسمع أو من الحساسيات الصوتية التي ترافق التوحد في بعض الأحيان.

الملاحظة: سيقوم أخصائيو النمو بملاحظة طفلك في مجموعة متنوعة من البيئات بحثاً عن السلوكيات غير العادية المرتبطة باضطراب طيف التوحد، وقد يشاهدون طفلك أثناء لعبه أو تفاعله مع الآخرين.

فحص مستوى الرصاص: نظراً لأن التسمم بالرصاص يمكن أن يؤدي إلى أعراض تشبه أعراض التوحد يوصي المركز الوطني للصحة البيئية بإجراء فحص التسمم بالرصاص لجميع الأطفال المصابين بتأخر النمو.

بناءً على حالة طفلك والأعراض التي يعاني منها وشدتها من الممكن أن يتضمن التقييم التشخيصي اختبار النطق والذكاء والأداء الاجتماعي والمعالجة الحسية والمهارات الحركية. هذه الاختبارات مفيدة ليس لتشخيص الإصابة بالتوحد فحسب، ولكن أيضاً لتحديد نوع العلاج الذي يحتاجه طفلك:

تقييم النطق واللغة: سيقوم أخصائي النطق بتقييم قدرات طفلك في النطق والتواصل بحثاً عن علامات الإصابة بالتوحد، وكذلك بحثاً عن أي مؤشرات على وجود إعاقات أو اضطرابات لغوية محددة.

الاختبار المعرفي: قد يتم إعطاء طفلك اختبار قياسي للذكاء أو تقييم معرفي غير رسمي.

تقييم الأداء التكيفي: قد يتم تقييم طفلك لمعرفة قدرته على التصرف وحل المشكلات والتكيف في مواقف الحياة الواقعية. قد يشمل ذلك اختبار المهارات الاجتماعية واللفظية وغير اللفظية، وكذلك القدرة على أداء المهام اليومية مثل ارتداء الملابس وإطعام نفسه.

التقييم الحسي الحركي: نظراً لأنه غالباً ما يحدث خلل في التكامل الحسي مع مرض التوحد لدرجة أنه من الممكن الخلط بينهما فقد يقوم أخصائي العلاج الطبيعي أو أخصائي العلاج المهني بتقييم مهارات طفلك الحركية الدقيقة والحركية الإجمالية ومهارات المعالجة الحسية لديه.

المقال مترجم بإشراف شخصي عن موقع Help Guide

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s